٧ أبو العباس ابن الفرات يهدّد عاملا قد ألطّ بالمال
حدّثني أبو الحسين، قال: حدّثني أبي، وأبو منصور عبد الله بن جبير النصرانيّ «١» ، قالا:
حضرنا مجلس ابن الفرات، وقد عملت مؤامرة لابن حبش العمانيّ، وكان يتقلّد الزاب ونهر سابس «٢» ، في أيام وزارة عبيد الله بن سليمان.
فأخذ أبو العباس وأبو الحسن يناظرانه عليها، إلى أن ألزم خمسة وعشرين ألف درهم، من أبواب صحيحة، وطولب بأدائها، وأخذ خطه بتصحيحها «٣» .
فصحّح خمسمائة وأربعين، طول المدة، وألطّ بالمال «٤» [٨] ، فقيّد فلم ينفع، وضرب سبع مقارع، فلم يودّ.
وكان إذا خرج بإنسان من العمال، إلى هذا القدر من المكروه، فعندهم أنّه النهاية.