Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 8, halaman 47

  1. الجزء الثامن
  2. ١٤ كيف اتصل الفضل بن مروان بالمأمون ووزر له

قيانا، وجلس يشرب، وقد انبسطت بين يديه، وخدمته.

فنحن نشرب، انبثّ الجيش في طلبه، وعرفوا خبره، وأحاطوا بالدار، فعرفت حينئذ، أنّه أخو الخليفة، فهبته.

فبسطني، وسألني عن شرح حالي، فعرّفته، فقال: لا بد أن تجيء معي إلى بغداد.

وقلّدني بعض أموره، ثم تزايدت حالي عنده، إلى أن جمع لي جميع أمره، ورياسة كتّابه.

ثم خلطني بخدمة المأمون، وقلّدني ديوان الخراج مضافا إلى كتبة أخيه.

ثم رقّيت إلى الوزارة، من تلك الحال التي كنت عليها مع هرثمة.

قال أبو الحسين: ما رؤي في الدولة العباسية، من الكتّاب، من اتّصل تصرّفه منذ نشأ، إلى أن مات، وتردّدت ولايته الوزارة، وديوان الخراج، وديوان الضياع، من غير أن يتعطّل، أحد، غير الفضل بن مروان.

وصادره المعتصم على أربعين ألف ألف درهم [١٦] ، فأداها بغير مكروه «١» .

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 8، ص 47 (SanadKitab #10275, hlm. urut 2542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.