Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 8, halaman 155

  1. الجزء الثامن
  2. ٦٧ لا تصلح الدنيا إلا بالعدل

فزرع الناس بالرغبة والرهبة، حتى استنفذوا جهدهم.

فلما أدركت «١» ، حصلت في بيدر واحد، من بيادر الصلح، وقد كان ارتفع أصل الكيل منه، ثلاثة آلاف كرّ وستمائة كرّ حنطة، بالنصف، فحصلت منه الثلث، والعشر، على المقاسمة مع الأجور، وفضل الكيل، ألف كرّ وستمائة كرّ للسلطان، وبعتها بحساب الكرّ بنيف وعشرين دينارا، فحصل الثمن ستة وثلاثون ألف دينار عينا من بيدر واحد، وبقي البلد كلّه بأسره ربحا.

فحصل له منه في أوّل سنة، أضعاف ما أنفق مضاعفا.

فتقوّى بذلك على الرجوع إلى الخائن «٢» [٦٠] ، وكان ذلك من أكبر أسباب تقدّمي عنده ورفعتي.

قال: وكان حامد يحدّث بهذا، عقيب شيء جرى، قال حامد معه:

لا تصلح الدنيا إلّا بالعمارة، والعدل، وقمع العمال عن السرقات.

ثمّ تحدّث بهذا الحديث.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 8، ص 155 (SanadKitab #10275, hlm. urut 2650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.