Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 8, halaman 169

  1. الجزء الثامن
  2. ٧١ هل جزاء الإحسان إلا الإحسان

قال: والمعتضد يلحّ.

فقال لي عبيد الله: ليس لك، إلّا أن تبتعد عن المعتضد حتى ينساك.

فقلت: الأمر للوزير.

فقلّدني الخراج والضياع بقم، وكتب إلى صاحب المعونة، بخدمتي، وأخرجني على أمر يعظم.

وطالبه المعتضد، بالتزام مصادرتي، فأعاد عليه القول، وقال: احتجت إلى الاستعانة بكفايته، فأنفذته إلى قم.

فقال: لا بد من إلزامه شيئا هناك.

فكتب بالصورة إليّ، وألزمني عشرين ألف دينار، وعدني بإخلافها عليّ، فالتزمتها، ولم يكن القول بها مؤثرا في حالي.

فلما أدّيت منها عشرة آلاف، أسقط الباقي، وسأل المعتضد فيه، فحطّه [٦٧] عني، وما عطّلني، إلى أن مات.

فسلمت ونعمتي عليه، وكسبت معه نعمة ثانية، أنا فيها إلى الآن، بثمرة ذلك الإحسان.

وهلك الزغل، وبلغ إلى الصدقة، ومات في الفقر، بثمرة ذلك الشرّ «١» .

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 8، ص 169 (SanadKitab #10275, hlm. urut 2664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.