Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 240

  1. الجزء الأول
  2. ١٢٧ إسراع الناس إلى العجب مما لم يألفوه

١٢٧ إسراع الناس إلى العجب مما لم يألفوه

وحدّثني أبو الحسين، قال:

لما قلّد المقتدر أبا الحسين «١» بن أبي عمر «٢» القاضي، المدينة «٣» رئاسة، في حياة أبيه أبي عمر، خلع عليه، واجتمع الخلق من الأشراف، والقضاة، والشهود، والجند، والتجّار، وغيرهم على باب الخليفة، حتى خرج أبو الحسين وعليه الخلع، فساروا معه.

قال: وكنت فيهم مع عمّي، للصهر الذي كان بينه وبينهم، ولأنّه كان أحد شهودهم.

فسار عمّي، وأنا معه، في أخريات الموكب، خوفا من الزحام، ومعنا شيخ من الشهود كبير السن، أسماه أبو الحسين وأنسيته أنا.

فكنّا لا نجتاز بموضع، إلّا سمعنا ثلب الناس لأبي الحسين، وتعجّبهم من تقلّده [رئاسة.

فقال عمّي للشيخ: يا أبا فلان ما ترى ازورار الناس [٧٠ ط] من تقلّد] «٤»

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 1، ص 240 (SanadKitab #10275, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.