Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 8, halaman 246

  1. الجزء الثامن
  2. ١٠٨ من مكارم البرامكة

حدّثني أبي «١» ، عن أبيه «٢» ، قال: كنت بحضرة المتوكل «٣» ، في يوم مهرجان «٤» ، أو نيروز «٥» ، وهو جالس، والهدايا تحمل إليه، من كل شيء عظيم، ظريف مليح، إلى أن ضربت دبادب «٦» الظهر، وهمّ بالقيام، فدخل بختيشوع الطبيب «٧» ، وهو ابن جبريل بن بختيشوع الأكبر، فحين رآه المتوكل استدناه جيّدا، حتى صار مع سريره، وأخذ يمازحه، ويلاعبه، ويقول:

أين هديّة اليوم؟

فقال له بختيشوع: يا أمير المؤمنين، أنا رجل نصراني، لا أعرف هذا اليوم، فأهدي فيه.

فقال: دع هذا عنك، ما تأخّرت إلى الآن، إلّا أنّك أردت أن تكون هديّتك خير الهدايا، فيرى فضلها على الهدايا.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 8، ص 246 (SanadKitab #10275, hlm. urut 2741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.