Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 333

  1. الجزء الأول
  2. ١٧٧ شدة ضبط المعتضد عسكره

بهذا القدر، كانت هذه عقوبتي له: القتل، ليكفّوا عمّا فوقه، ولو أردت قتلهم لقتلتهم في الحال، وإنّي حبستهم، وأمرت بإخراج اللصوص في غد مغطّين الوجوه، ليقال إنّهم أصحاب القثّاء، ويقتلون بفعل ذلك.

فقلت: كيف تعلم العامّة هذا؟

قال: بإخراجي القوم الذين أخذوا القثّاء، أحياء، وإطلاقي لهم في هذه الساعة.

ثم قال: هاتم القوم، فجاءوا بهم، وقد تغيّرت حالهم من الحبس والضرب.

فقال لهم: ما قصّتكم؟

فاقتصّوا عليه قصّة القثّاء.

فقال لهم: أفتتوبون من مثل هذا الفعل، حتى أطلقكم؟

فقالوا: نعم.

فأخذ عليهم التوبة، وخلع عليهم، ووصلهم، وأمر بإطلاقهم، وردّ أرزاقهم عليهم.

فانتشرت الحكاية، وزالت عنه التّهمة «١» .

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 1، ص 333 (SanadKitab #10275, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.