Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 36

  1. الجزء الثاني
  2. ١٣ أفضل ما يخلف المرء لعقبه صديقا وفيا

١٣ أفضل ما يخلف المرء لعقبه صديقا وفيا

حدّثني أبو القاسم الجهنيّ «١» ، قال:

كنت بحضرة أبي الحسن بن الفرات «٢» ، وابن الجصّاص «٣» حاضر، فتذاكروا ما يعتقده الناس لأولادهم.

فقال ابن الفرات: ما أجلّ ما يعتقده الناس لأعقابهم؟

فقال بعض من حضر: الضياع.

وقال بعضهم: العقار «٤» .

وقال آخرون: المال الصامت «٥» .

وقال آخرون: الجواهر الخفيفة الثمن، فإنّ بني أمية سئلوا: أي الأموال كانت أنفع لكم في نكبتكم؟ فقالوا: الجوهر الخفيف الثمن، كنّا نبيعه، فلا نطالب بمعرفة، ولا يتنبّه علينا به، والواحدة منه أخفّ محملا من ثمنها، وابن الجصّاص ساكت.

فقال له ابن الفرات، كالمستهزئ به: ما تقول أنت يا أبا عبد الله؟

فقال: أجلّ ما يعتقده الناس لأولادهم، الصنائع والإخوان، فإنّهم إن اعتقدوا لهم ضياعا، أو عقارا، أو صامتا، من غير إخوان، ضاع

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 2، ص 36 (SanadKitab #10275, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.