Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 109

  1. الجزء الثاني
  2. ٥٢ أبو القاسم الجهني يتولى الحسبة بالبصرة

الكنيف، فإنّ هذا يفسد صلاة الناس، ولا يحلّ، ولا تؤذّن وأنت جنب.

فسألوه أن يعفيه، [فأبى] ، وقال: إمّا أن يحلف أو لا يدخل المسجد، فما زال به حتى أحلفه على ذلك.

فلما أراد الانصراف، قال له: يا شيخ، الآن علمت أنّ لي عليك طريقا، وإنّ بيننا معاملة، أم لا؟

فقال: أيّدك الله، أخطأت، ولم أعلم.

فقال: لا تعاود الكلام فيما لا تحتاج إليه، فإنّ الفضول ضارّ «١» .

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 2، ص 109 (SanadKitab #10275, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.