Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 111

  1. الجزء الثاني
  2. ٥٤ أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم

٥٤ أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم

حدّثني القاضي أبو عمر عبيد الله [١١٠ ب] بن الحسين المعروف بابن السمسار، قال: حدّثني أبو علي بن إدريس الجمّال الشاهد، قال: حدّثني أبو عبد الله بن أبي عوف «١» ، قال:

كان سبب اختصاصي بعبيد الله بن سليمان»

، أنّي جزت يوما في الجامع بالمدينة «٣» ، فوجدته وهو ملازم في يد غريم له، في عقب النكبة «٤» ، بثلاثمائة دينار، وكنت أعرف محلّه من غير مودّة بيننا.

فقلت له: لأيّ شيء أنت هاهنا أعزّك الله جالس وما مضيت إلى الصلاة؟

فقال: ملازم في يد هذا بثلاثمائة دينار عليّ.

فسألت الغريم إنظاره، فقال: لا أفعل.

قلت: فالمال لك عليّ، تصير إليّ «٥» بعد أسبوع حتى أعطيك إياه.

فقال: تعطيني خطّك بذلك.

فاستدعيت دواة ورقعة، وكتبت له ضمانا بالمال إلى شهر، فرضي وانصرف.

وقام عبيد الله فأخذ يشكرني.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 2، ص 111 (SanadKitab #10275, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.