فلما أصبحنا أخرج كيسين، في أحدهما دنانير، وفي الآخر دراهم، فوزن لي خمسمائة [دينار من أحدهما، ثم فتح الآخر فإذا هو دراهم طريّة «١» ، فوزن لي منها خمسمائة درهم] «٢» .
وقال: يا سيّدي تلك ما أمرت به، وهذه الدراهم هديّة مني.
فأخذتها، وانصرفت.
وصار الصيرفيّ صديقي، وداره لي.