Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 214

  1. الجزء الثاني
  2. ١١٠ بين الهبيري وابن أبي خالد الأحول

قال: وكان ابن أبي خالد يعتني برجل متصرّف يقال له الزبيريّ، فأراد أن يسمّيه لذلك، فقال: الهبيريّ، لما كان في نفسه منه، وقرب العهد بذكره، والغيظ من أمره.

فقال الخليفة: أو يعيش الهبيري؟

قال: يا أمير المؤمنين لم أرد الهبيري، وإنّما أردت فلان بن فلان الزبيريّ.

قال: يجوز أن تكون أردت الزبيري، ولكن أخبرني بخبر الهبيريّ، فقد كانت له بي حرمة «١» في حياة أبي، وبأسبابنا، وهو واجب الحقّ علينا.

فقال: نعم، هو يعيش.

قال: فأنفذه إلى مصر.

فقال: يا أمير المؤمنين، إنّه لا يصلح.

قال: ولم؟

قال: قد اختلّ.

قال: أحضرنيه حتى أشاهده، فإن كان مختلّا، أمرت له بصلة وجار، وإن كان ينهض بالعمل أنفذته.

قال: [١٧١ ط] يا أمير المؤمنين، إنّه متعطّل منذ سنين، وقد خمل، وذهب اسمه، وصوته، وهذا عمل يحتاج إلى من له نباهة.

قال: إذا أقبلنا عليه، وندبناه لمثل هذا الأمر العظيم، تجدّد ذكره، وتطرّى أمره.

قال: إنّه لا حال له تنهضه.

قال: يطلق له من مالنا مائة ألف درهم، يصلح بها حاله، ويحمل إليه

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 2، ص 214 (SanadKitab #10275, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.