Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 224

  1. الجزء الثاني
  2. ١١٥ لو كان هذا المخنث شاعرا كان أشعر الناس

فهجته هذه المرأة بما تحقّق عندي أنّها صادقة فيه، لأنّه يليق بكلام النساء.

وقد كانت تنشدني لنفسها أفحل من هذا الكلام، وكتبت ذلك عنها، وهو ثابت في مواضع من كتبي، وما تعلّق بحفظي لها غير هذه الأبيات.

١١٥ لو كان هذا المخنث شاعرا كان أشعر الناس

حدّثني أبي «١» ، قال: كنت أماشي المعوجّ الشاميّ الشاعر، ببغداد، وكان دقيقا، دقيق الوجه، أشهل، معوجّ الوجه.

فلقينا مخنّث، فولع به المعوجّ.

فقال له المخنّث: لا تسكت، يا من كأنّه ديك يطّلع في سطل ماء.

فأسرع المعوج من يده، وقال: لو كان هذا شاعرا كان أشعر الناس، والله ما شبّهني أحد، أصحّ من تشبيهه.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 2، ص 224 (SanadKitab #10275, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.