Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 237

  1. الجزء الثاني
  2. ١٢٥ عناية رسول الله صلوات الله عليه بأبي حسان الزيادي

بي إلى باب الطاق، وعطفت بي في الشارع الكبير، المنفذ إلى دار الحليفة.

فلمّا توسطته، إذا بموكب عظيم، وضياء، وقوم يجيئون «١» من ناحية دار الخليفة.

فقلت: أتنكّب الطريق، حتى لا يزحموني بدوابّهم.

فجذبت العنان لأدخل دربا، فإذا بهم يصيحون بي، فوقفت.

فقالوا: من أنت؟ ومن تكون؟

قلت رجل من [١٥٠ ب] الفقهاء، فمسكوني، فجاذبتهم، وجاء رئيسهم.

فقال: من أنت رحمك الله؟ لا بأس عليك إن صدقت.

قلت: رجل من الفقهاء والقضاة.

قال: بمن تعرف؟

قلت: بأبي حسان الزياديّ.

فصاح: الله أكبر، الله أكبر، أجب أمير المؤمنين، فسرت معه، حتى أدخلت على المأمون.

فقال لي: من أنت؟

قلت: رجل من الفقهاء والقضاة، أعرف بالزياديّ، ولست منهم، إنّما سكنت في محلة لهم، فنسبت إليهم.

فقال: بأي شيء تكنى؟

قلت: بأبي حسّان.

قال: ويحك ما دهاك؟ وما قصّتك؟ فإن [١٧٧ ط] رسول الله، صلى الله عليه، ما تركني البارحة أنام بسببك، أتاني دفعة في أول الليل، وفي

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 2، ص 237 (SanadKitab #10275, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.