Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 289

  1. الجزء الثاني
  2. ١٤٩ يا قديم الإحسان

فقصصته، فضجّت من ذلك، وقالت: ما [١٩٤ ط] هذا؟

فقلت: بعد هذا لا أخدم غير ربّي، فصار هذا سبب عبادتي.

قال: وخبره [١٦٧ ب] مستفيض، ومنزلته في العبادة مشهورة، وصارت هذه الكلمة عادته، لا يقول في حشو كلامه، وأكثر أوقاته غيرها: يا قديم الإحسان.

قال: وكان يقال: إنّه مجاب الدعوة، وكان الناس يقولون إنّه رأى النبي ﷺ، فمسح يده عليه، فسألته عن ذلك، فحدّثني بهذا الحديث، وقال: ما كان سبب عافيتي غيره.

قال: وقال لي: كان لي قراح على شاطىء دجلة، بالمدائن، وكان فيه تلال وأشياء ينبغي أن تستخرج، ويطمّ بها مواضع فيه، فتحتاج إلى رجال كثيرة.

فكنت ليلة فيه، وكانت قمراء، [فاجتاز بي خلق كثير من الفعلة، قد انصرفوا من عمل بثق، فرأوني] «١» فعرفوني.

فقلت لهم: هل لكم أن تكسحوا هذا القراح الليلة، وتسوّوا تلوله بالأرض، وتأخذوا مني كذا وكذا.

فقالوا: نعم، أتحفنا «٢» بالأجرة، فعملوا ذلك، فأصبحنا وقد صار أرضا مستوية.

فقالت العامة: الملائكة أصلحوه، وكذبوا، ما كان غير هذا.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 2، ص 289 (SanadKitab #10275, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.