Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 341

  1. الجزء الثاني
  2. ١٧٨ اللص والعجوز الجلدة أم الصيرفي

فقال لها: افتحي الباب لأخرج، فقد اتّعظ ابنك.

فقالت: يا جبريل، أخاف أن أفتح الباب، فتذهب عيني من ملاحظتي لنورك.

فقال: إنّي أطفىء نوري حتى لا تذهب عينك.

فقالت: يا جبريل، إنّك رسول رب العالمين، لا يعوزك أن تخرج من السقف أو تخرق الحائط بريشة من جناحك، وتخرج، فلا تكلّفني أنا التغرير ببصري «١» .

فأحسّ اللص بأنّها جلدة «٢» ، فأخذ يرفق بها، ويداريها، ويبذل التوبة.

فقالت له: دع ذا عنك، لا سبيل إلى الخروج إلّا [١٨٥ ب] بالنهار، وقامت تصلّي، وهو يهذي، ويسألها، وهي لا تجيبه، حتى طلعت الشمس، وجاء ابنها، فعرف خبرها، وحدّثته بالحديث، فمضى وأحضر صاحب الشرطة، وفتح الباب، وقبض على اللصّ.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 2، ص 341 (SanadKitab #10275, hlm. urut 768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.