Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 2, halaman 362

  1. الجزء الثاني
  2. ١٩١ تاجر يتحدث عن صفقة عقدها وراء باب الأبواب

ما يفوتني من الثوب، ففكّرت، والملوك لا بدّ أن يدرّبهم الملك، ويصيّر لهم مزيّة في حيل الرأي في الحوادث التي تطرقهم، ليست لغيرهم، لأنّ أفكارهم صافية من الاهتمام بما يهتم به غيرهم من المعايش، موقوفة على مصالح المملكة، ومداراة الخوارج، أو على الشهوات، قدر ما شغلوا به نفوسهم، وليس يتحصّل لواحد منهم الملك، إلّا لشرفه، ومعنى قد فضل به، وتقدّم من أجله، إما بسعادة تخدمه، أو بفضل في نفسه، فلما رأيت أنّ الثوب يريد «١» أن يفوتني، فكّرت، كيف الحيلة في عدّ النقط، فوقع لي ما رأيت.

فقلت له: أيّها الملك، فائدتي بما سمعته منك، من هذا الكلام، أحب إليّ من فائدتي بما ربحته عليك في ثمن الثوب.

قال: فأجازني بجائزة سنيّة، وأصحبني من آنسني، وخدمني في طريقي، وحمل معي تلك الغنم، إلى أن خرجت من أعماله، فبعتها بمال عظيم «٢» .

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 2، ص 362 (SanadKitab #10275, hlm. urut 789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.