Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 61

  1. الجزء الأول
  2. ٢٢ أبو عمر القاضي يعامل بالجميل رجلا زور عنه رقعة بطلب التصرف

فشكره أبو عمر، وخاطبه بما أو همه فيه انّها رقعته، من غير أن يطلق ذلك، وكان أفعل الناس لهذا، وأقدرهم على أن يتكلّم دائما في الأمور بما يحتمل معنيين، ويحتاج إلى تفسير للمقصد، توقّيا منه، ودهاء.

وقال أبو عمر: فليطلب الرجل، إن كان حاضرا ويدخل، فطلبوه وأدخلوه، وقد امتقع لونه.

فقال له ابن الحواريّ: أنت الموصل لرقعة القاضي أعزّه الله؟

فقال: نعم.

فقال له أبو عمر: إنّه أعزّه الله قد وعد بتصريفك والإحسان إليك، فالزمه.

قال: وتحدّثا ساعة، ونهض أبو عمر، وقال لي سرّا: [٢٠ ط] جئني به. فتأخّرت وونّسته «١» ، وحملته إليه، فدخلت عليه به وهو خال ينتظرنا وحده.

فقال له: ويلك، أتزوّر على خطّي، وأنا حاكم، وخطّي ينفذ في الأموال والفروج والدماء؟ ما كان يؤمنك أن أعرّف أبا القاسم أمرك فتصير نكالا.

فبكى الرجل وقال: والله، أيّها القاضي، ما حملني على ذلك إلّا عدم القوت، وشدة الفقر، وأنّي وثقت بكرمك ففعلت ذلك، إذ كان غير متّصل بحكم ولا شهادة، وقدّرت أيضا أنّ ذلك ينستر عنك، وأنتفع أنا من حيث لا يضرّك.

فقال له أبو عمر: الله إنّ الفقر حملك على هذا؟

فقال: إي والله، فبكى أبو عمر، وسارّ خادما له، فغاب الخادم قليلا،

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 1، ص 61 (SanadKitab #10275, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.