Lewati ke konten

Kitab: At-Taqribu li Haddil Manthiq · Pengarang: ابن حزم

Baca halaman 206

  1. التقريب لحد المنطق

- ٨ -

كتاب الشعر

هذه صناعة قال فيها بعض الحكماء: كل شيء يزينه الصدق الا الساعي والشاعر، فان الصدق يشينهما فحسبك بما تسمع. وقال المتقدمون: الشعر كذب ولهذا منعه الله نبيه ﷺ فقال تعالى: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾ (٦٩ يس ٣٦) واخبر تعالى انهم يقولون انهم يقولون مالا يفعلون. ونهى النبي ﷺ عن الاكثار منه وإنما ذلك لأنه كذب الا ما خرج عن حد الشعر فجاء مجيء الحكم والمواعظ ومدح النبي ﷺ. واما ما عدا ذلك فان قائله إن تحرى الصدق فقال:

الليل ليل والنهار نهار ... والبغل بغل والحمار حمار

والديك ديك والحمامة مثله ... وكلاهما طير له منقار صار في نصاب من يهزأ به ويسخر منه ويدخل في المضاحك، حتى إذا كذب واغرق فقال: [٩٢ ظ]

ألف السقم جسمه والانين ... وبراه الهوى فما يستبين

لا تراه الظنون الا ظنونا ... وهو أخفى من أن تراه الظنون

قد سمعنا انينه من قريب ... فاطلبوا الشخص حيث كان الانين

لم يعش انه جليد ولكن ... ذاب سقما فلم تجده المنون حمق وملح، ولكنا نتكلم فيه [على] مقدار ما نحسن فنقول: الشعر ينقسم ثلاثة أقسام: صناعة وطبع وبراعة:

Rujukan halaman ini: التقريب لحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة الفقهية، ص 206 (SanadKitab #1028, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.