Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 1, halaman 132

  1. المجلد الأول
  2. الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب الثاني: القول في أحوال المسند إليه
  4. تمرينات على الذكر والحذف

تمرينات على التقديم والتأخير:

تمرين١:

١- لماذا قدم المسند إليه في قول الشاعر:

أنا لا أختار تقبيل يد ... قطعها أجمل من تلك القُبَل؟

٢- لماذا أخر المسند إليه أولا وقدم ثانيا في قوله تعالى: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ [الصافات: ٤٧] ؟

تمرين٢:

١- أي الأمرين "التخصيص وتقوية الحكم" يقصد من قول الشاعر:

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ... وأسمعت كلماتي من به صَمَم؟

٢-لماذا أخر المسند إليه أولا وقدم آخرا في قول الشاعر:

وكالنار الحياة فمن رماد ... أواخرها وأولها دخان؟

تمرين٣:

١- ماذا تدل عليه "سوى" من الكناية أو الحقيقة في قول الشاعر:

وإذا تُباع كريمة أو تُشترى ... فسواك بائعها وأنت المشتري؟

٢- ماذا تدل عليه "كل" من سلب العموم أو عموم السلب في قولهم: "ما كل سوداء تمرة، وما كل بيضاء شحمة"؟

تمرين٤:

١- لماذا أخر "كل" على النفي في قول الشاعر:

فيا لك من ذي حجة حِيل دونها ... وما كل ما يهوى امرؤ هو نائله؟

٢- لماذا قدم المسند إليه في قول الشاعر:

خير الصنائع في الأنام صنيعة ... تنبو بحاملها عن الإذلال؟

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 1، ص 132 (SanadKitab #10281, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.