Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 1, halaman 154

  1. المجلد الأول
  2. الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب الثاني: القول في أحوال المسند إليه
  4. تمرينات على الذكر والحذف

٢- هل يعد من القلب أو لا يعد ما في قول الشاعر:

وعذلت أهل العشق حتى ذقته ... فعجبت كيف يموت من لا يعشق!!

تمرين٥:

١- من أي نوعي الأسلوب الحكيم ما في قول الشاعر:

وقالوا: قد صفت منا قلوب ... نعم ... صدقوا ولكن عن ودادي؟

٢- من أي أنواع الالتفات ما في قول الشاعر:

سألت نسيم أرضك حين وافى ... وقلت: صف القوام ولا تُحاشي؟

تمرين٦:

١- من أي أنواع خلاف مقتضى الظاهر ما في قول الشاعر:

كلوا في بعض بطنكم تعفّوا ... فإن زمانكم زمن خميص؟

٢- متى يكون من خلاف مقتضى الظاهر ما في قول الشاعر:

نعم امرأ هَرِم لم تعر نائبة ... إلا وكان لمرتاع بها وزرا؟

تمرين ٧:

١- بين ما في قوله تعالى: ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: ٧٨] من الخروج على مقتضى الظاهر.

٢- بين ما في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١] من الخروج على مقتضى الظاهر.

٣- بين ما في قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ [يونس: ٨٧] من الخروج على مقتضى الظاهر.

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 1، ص 154 (SanadKitab #10281, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.