Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 1, halaman 190

  1. المجلد الأول
  2. الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب الثالث: القول في أحوال المسند
  4. حذف المسند

تمرينات على تعريف المسند وتنكيره وكونه جملة:

تمرين١:

١- لِمَ نُكِّر المسند في قول الشاعر:

آراؤه وعطاياه ونعمته ... وعفوه رحمة للناس كلهم؟

٢- لِمَ عُرف المسند بالإضافة أولا، ونُكر ثانيا في قوله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩] ؟

تمرين٢:

١- لِمَ كان المسند جملة اسمية في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران: ٢] ؟

٢- لِمَ كان المسند جملة فعلية في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥] ؟

تمرين٣:

١- لِمَ نكر المسند في قول الشاعر:

لئن صدفت عنا فرُبَّت أنفس ... صَوَادٍ إلى تلك النفوس الصوادف؟

ولِمَ جاءت الجملة الأولى فيه فعلية, والجملة الثانية اسمية؟

٢- بين الغرض من تعريف المسند بأل في قول الشاعر:

وإن سنام المجد من آل هاشم ... بنو أم مخزوم، ووالدك العبد

تمرين٤:

١- لِمَ نكر المسند وأضيف في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: ٤٠] ؟

ولِمَ عرف بالإضافة في المعطوف بعد تنكيره في المعطوف عليه؟

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 1، ص 190 (SanadKitab #10281, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.