Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 1, halaman 217

  1. المجلد الأول
  2. الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب الرابع: القول في أحوال متعلقات الفعل
  4. حال الفعل مع المفعول والفاعل

منكرا باعتبار تعلقه بـ "الله"، فلم يبق فرق بين التلاوة وعكسها١.

وقد عُلم بهذا أن كل فعل متعد إلى مفعولين لم يكن الاعتناء بذكر أحدهما إلا باعتبار تعلقه بالآخر؛ إذا قدم أحدهما على الآخر لم يصح تعليل تقديمه بالعناية.

وثانيها: أنه جعل التقديم للاحتراز عن الإخلال ببيان المعنى، والتقديم للرعاية على الفاصلة من القسم الثاني، وليسا منه٢.

وثالثها: أن تعلق "من قومه" بـ "الدنيا" على تقدير تأخره غير معقول المعنى إلا على وجه بعيد٣.

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 1، ص 217 (SanadKitab #10281, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.