Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 2, halaman 313

  1. المجلد الثاني
  2. تكملة الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب السابع: القول في الوصل والفصل

لو أن قوما لارتفاع قبيلة ... دخلوا السماء ودخلتُها لا أُحجب١

وقول الأعشى "من الوافر":

أتينا أصبهان فهزّلتْنا ... وكنا قبل ذلك في نعيم

وكان سفاهة مني وجهلا ... مسيري، لا أسير إلى حميم٢

كأنه قال: وكان سفاهة مني وجهلا أن سرت غير سائر إلى حميم.

وإن كان ماضيا لفظا أو معنى؛ فكذلك يجوز الأمران من غير ترجيح. أما مجيئه بالواو فكقوله تعالى حكاية: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾ [آل عمران: ٤٠] , وقوله تعالى: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا﴾ [مريم: ٨] .

وقول امرئ القيس "من الطويل":

أيقتلني وقد شعَفتْ فؤادها ... كما شعف المنهوءة الرجل الطالي٣

وقوله "من الطويل":

فجئت وقد نَضَّتْ لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لِبْسَة المتفضِّل٤

وقوله تعالى: ﴿قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ [الأنعام: ٩٣] ٥، وقوله: ﴿أَنَّى

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 313 (SanadKitab #10281, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.