Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 2, halaman 329

  1. المجلد الثاني
  2. تكملة الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب الثامن: القول في الإيجاز والإطناب والمساواة
  4. التطويل والحشو والإخلال

نحن الرءوس وما الرءوس إذا سَمَت ... في المجد للأقوام كالأذناب١

فإن قوله: "للأقوام" حشو لا فائدة فيه، مع أنه غير مفسد٢.

واعلم أنه قد تشتبه الحال على الناظر؛ لعدم تحصيل معنى الكلام وحقيقته، فيعد من الزائد على أصل المراد ما ليس منه، كما مثّله بعض الناس٣ بقول القائل "من الطويل":

ولما قضينا من منى كل حاجة ... ومسّح بالأركان من هو ماسح

وشُدّت على دُهْم المهارى رحالنا ... ولم ينظر الغادي الذي هو رائح

أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وسالت بأعناق المطي الأباطح٤

يبيّن أنه ليس منه ما ذكره الشيخ عبد القاهر في شرحه٥ قال: أول ما يتلقاك من محاسن هذا الشعر أنه قال: "ولما قضينا من منى كل حاجة" فعبر عن قضاء جميع

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 329 (SanadKitab #10281, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.