Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 2, halaman 352

  1. المجلد الثاني
  2. تكملة الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب الثامن: القول في الإيجاز والإطناب والمساواة
  4. ذكر الخاص بعد العام

التذييل: وإما بالتذييل؛ وهو تعقيب الجملة بجملة تشتمل على معناها١ للتوكيد٢؛ وهو ضربان:

ضرب لا يُخرَج مُخْرَج المثل لعدم استقلاله بإفادة المراد وتوقفه على ما قبله؛ كقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ [سبأ: ١٧] إن قلنا: إن المعنى: وهل نجازي ذلك الجزاء٣؟ وقال الزمخشري: وفيه وجه آخر، وهو أن الجزاء عام لكل مكافأة، ويستعمل تارة في معنى المعاقبة، وأخرى في معنى الإثابة، فلما استعمل في معنى المعاقبة في قوله: ﴿جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا﴾ بمعنى عاقبناهم بكفرهم قيل: ﴿وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ بمعنى: وهل نعاقب٤؟ فعلى هذا يكون من الضرب الثاني٥.

وقول الحماسي "من الكامل":

فدعوا: نَزَالِ، فكنت أول نازل ... وعلام أركبه إذا لم أنزل؟! ٦

وقول أبي الطيب "من الطويل":

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 2، ص 352 (SanadKitab #10281, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.