Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 3, halaman 385

  1. المجلد الثالث
  2. الفن الثاني: علم البيان
  3. الباب الأول: القول في التشبيه
  4. تعريف التشبيه

﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ ١ أي: هم. ونحوه قول من يخاطب الحجَّاج:

أسد علي وفي الحروب نعامة ... فَتْخَاء تنفر من صفير الصافر٢

وكقولنا: "رأيت زيدا بحرا".

تأثير التشبيه:

وإذ قد عرفتَ معنى التشبيه في الاصطلاح؛ فاعلم أنه مما اتفق العقلاء على شرف قدره وفخامة أمره في فن البلاغة٣، وأن تعقيب المعاني به -لا سيما قسم التمثيل منه- يضاعف قواها في تحريك النفوس إلى المقصود بها، مدحا كانت أو ذما أو افتخارا أو غير ذلك، وإن أردت تحقيق هذا، فانظر إلى قول البحتري:

دانٍ على أيدي العفاة وشاسع ... عن كل ند في الندى وضَرِيب٤

كالبدر أفرط في العلو وضوءه ... للعصبة السارين جد قريب٥

أو قول ابن لَنْكَك:

إذا أخو الحسن أضحى فعله سَمِجا ... رأيت صورته من أقبح الصور٦

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 385 (SanadKitab #10281, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.