Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 3, halaman 416

  1. المجلد الثالث
  2. الفن الثاني: علم البيان
  3. الباب الأول: القول في التشبيه
  4. الغرض من التشبيه

على باب قِنَّسْرينَ والليل لاطخ ... جوانبه من ظلمة بمداد١

فإنه رب مداد فاقد اللون، والليل بالسواد وشدته أحق وأحرى؛ ولهذا قال ابن الرومي:

حِبْر أبي حفص لعاب الليل ... يسيل للإخوان أي سيل٢

فبالغ في وصف الحبر بالسواد حين شبهه بالليل؛ فكأنه ٣ نظر إلى قول العامة في الشيء الأسود: " هو كالنِّقْس"٤, ثم تركه للقافية إلى المداد.

ومنها تزيينه للتغريب فيه، كما في تشبيه وجه أسود بمقلة الظبي.

ومها تشويهه للتنفير عنه، كما في تشبيه وجه مجدور بسِلحة جامدة قد نقرتها الديكة، وقد أشار إلى هذين الغرضين ابن الرومي في قوله:

تقول هذا مجاج النحل تمدحه ... وإن تَعِبْ قلت ذا قيء الزنابير٥

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 416 (SanadKitab #10281, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.