Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 3, halaman 427

  1. المجلد الثالث
  2. الفن الثاني: علم البيان
  3. الباب الأول: القول في التشبيه
  4. تشبيه المركب بالمركب

كقوله:

غدا والصبح تحت الليل بادٍ ... كطِرْف أشهب ملقى الجِلال١

فإن "الجلال" فيه في مقابلة "الليل"، ولو شبهه به لم يكن شيئا. وكقول الآخر:

كأنما المريخ والمشتري ... قُدّامه في شامخ الرفعه

منصرف بالليل عن دعوة ... قد أسرجت قدامه شمعه٢

فإن "المريخ" في مقابلة "المنصرف عن دعوة"، ولو قيل: "كأن المريخ منصرف بالليل عن دعوة" كان خَلْفا من القول٣.

والثاني: ما يصح تشبيه كل جزء من أجزاء أحد طرفيه بما يقابله من أجزاء الطرف الآخر، غير أن الحال تتغير، ومثاله قوله:

وكأن أجرام النجوم لوامعا ... درر نثرن على بساط أزرق٤

فإنه لو قيل: كأن النجوم درر، وكأن السماء بساط أزرق، لكان تشبيها صحيحا، لكن أين يقع من التشبيه الذي يُريك الهيئة التي تملأ القلوب سرورا وعجبا من طلوع النجوم مؤتلقة متفرقة في أديم السماء, وهي زرقاء زرقتها الصافية؟!

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 427 (SanadKitab #10281, hlm. urut 421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.