Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 3, halaman 466

  1. المجلد الثالث
  2. الفن الثاني: علم البيان
  3. الباب الثاني: القول في الحقيقة والمجاز
  4. علاقة الجزئية

علاقة الجزئية:

وهذا الضرب من المجاز يقع على وجوه كثيرة غير ما ذكرناه١:

منها تسمية الشيء باسم جزئه٢؛ كالعين في الرَّبيئة٣ لكون الجارحة المخصوصة هي المقصود في كون الرجل ربيئة؛ إذ ما عداها لا يُغني شيئا مع فقدها, فصارت كأنها الشخص كله٤. وعليه قوله تعالى: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ٥ أي: صل، ونحوه: ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا﴾ ٦ أي: لا تصل، وقول النبي ﵇: "من قام رمضان إيمانا واحتسابا, غُفر له ما تقدم من ذنبه" أي: من صلى٧.

علاقة الكلية:

ومنها عكس ذلك٨ نحو: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ﴾ ٩ أي: أناملهم، وعليه قولهم: "قطعتُ السارق" وإنما قُطعت يده١٠.

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 466 (SanadKitab #10281, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.