Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 3, halaman 469

  1. المجلد الثالث
  2. الفن الثاني: علم البيان
  3. الباب الثاني: القول في الحقيقة والمجاز
  4. علاقة المسببية

أي: مطرا هو سبب الرزق، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ ١، وقولهم: "فلان أكل الدم" أي: الدية التي هي مسببة عن الدم٢، قال:

أكلت دما إن لم أرعك بضرة ... بعيدة مهوى القرط طيبة النشر٣

وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ ٤ أي: أردت القراءة بقرينة الفاء٥ مع استفاضة السنة بتقديم الاستعاذة، وقوله تعالى: ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ﴾ ٦ أي: أراد؛ بقرينة ﴿فَقَالَ رَبِّ﴾ ، وقوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾ ٧ أي: أردنا إهلاكها؛ بقرينة ﴿فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾ . وكذلك قوله تعالى: ﴿مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾ ٨؛ بقرينة ﴿أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ﴾ ، وفيه دلالة واضحة على الوعيد بالإهلاك؛ إذ لا يقع الإنكار٩ في ﴿أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ﴾ في المحز إلا بتقدير: "ونحن على أن نهلكهم"١٠.

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 469 (SanadKitab #10281, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.