Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 3, halaman 473

  1. المجلد الثالث
  2. الفن الثاني: علم البيان
  3. الباب الثاني: القول في الحقيقة والمجاز
  4. علاقة الحالية

فإنه مستعمل في الأنف لا بقيد كونه المِرْسون١ مع كونه موضوعا له بهذا القيد لا مطلقا، وكالمشفر٢ في نحو قولنا: "فلان غليظ المشافر" إذا قامت قرينة على أن المراد هو الشفة لا غير، وقال: سمي هذا الضرب غير مفيد لقيامه مقام أحد المترادفين من نحو: "ليث وأسد، وحبس ومنع" عند المصير إلى المراد منه٣.

وأراد بالمفيد ما عدا الخالي عن الفائدة والاستعارة كما مر.

والشيخ عبد القاهر -رحمه الله٤- جعل الخالي عن الفائدة ما استعمل في شيء بقيد، مع كونه موضوعا لذلك الشيء بقيد آخر من غير قصد التشبيه، ومثّله ببعض ما مثّله الشيخ صاحب المفتاح ونحوه؛ مصرحا بأن الشفة والأنف موضوعان للعضوين المخصوصين من الإنسان٥ فإن قصد التشبيه صار اللفظ استعارة٦؛ كقولهم في مواضع الذم: "غليظ المشفر"، فإنه بمنزلة أن يقال: "كأن شفته في الغِلَظ مشفر البعير". وعليه قول الفرزدق:

فلو كنت ضبّيّا عرفت قرابتي ... ولكن زنجي غليظ المشافر٧

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 473 (SanadKitab #10281, hlm. urut 468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.