Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 3, halaman 495

  1. المجلد الثالث
  2. الفن الثاني: علم البيان
  3. الباب الثاني: القول في الحقيقة والمجاز
  4. ما يخرج جامعها عن مفهوم الطرفين

حتى إذا ما عرف الصيد الضار ... وأذن الصبح لنا في الإبصار١

ولما كان تعذر الإبصار منعا من الليل جعل إمكانه عند ظهور الصبح إذنا منه.

وقول الآخر:

بعُرْض تنوفة للريح فيه ... نسيم لا يروع في التراب٢

وقوله:

يناجيني الإخلاف من تحت مطله ... فتختصم الآمال واليأس في صدري٣

ثم الغرابة قد تكون في الشبه نفسه٤، كما في تشبيه هيئة العنان في موقعه من قربوس السرج بهيئة الثوب في موقعه من ركبة المحتبي، في قول يزيد بن مسلمة بن عبد الملك يصف فرسا له بأنه مؤدب:

وإذا احتبى قَرْبُوسه بعَنانه ... عَلَكَ الشكيم إلى انصراف الزائر٥

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 495 (SanadKitab #10281, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.