Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 3, halaman 516

  1. المجلد الثالث
  2. الفن الثاني: علم البيان
  3. الباب الثاني: القول في الحقيقة والمجاز
  4. المجاز المركب أو التمثيل

انقطاعه، وأن يكون الحبل استعارة لعهده والاعتصام لوثوقه بالعهد, أو ترشيحا لاستعارة الحبل بما يناسبه١. وكذا قول الشماخ:

إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقّاها عرابة باليمين٢

الشبه مأخوذ من مجموع التلقي واليمين، على حد قولهم: "تلقيته بكلتا اليدين"؛ ولهذا لا تصلح حيث يقصد التجوز فيها وحدها؛ فلا يقال: "هو عظيم اليمين" بمعنى عظيم القدرة، ولا: "عرفت يمينك على هذا" بمعنى: عرفت قدرتك عليه.

ومثله قول الآخر:

هون عليك؛ فإن الأمور ... بكف الإله مقاديرها٣

وكذا ما روى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: $"إن أحدكم إذا تصدق بالتمرة من الطَّيِّب -ولا يقبل الله إلا الطيب- جعل الله ذلك في كفه فيُربيها كما يُربي أحدكم فلوه٤ حتى يبلغ بالتمرة مثل أحد"، والمعنى فيهما٥ على انتزاع الشبه من المجموع.

وكل هذا٦ يسمى التمثيل على سبيل الاستعارة، وقد يسمى التمثيل مطلقا،

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 3، ص 516 (SanadKitab #10281, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.