Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 1, halaman 55

  1. المجلد الأول
  2. الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب الأول: القول في أحوال الإسناد الخبري
  4. فصل: الحقيقة والمجاز العقليان

الشفاء إلى الطبيب ليس بتأول. ولهذا لم يحمل نحو قول الشاعر الحماسي "المتقارب":

أشاب الصغير وأفنى الكبيـ ... ـر كر الغداة ومر العشي١

على المجاز، ما لم يعلم أو يظن أن قائله لم يُرِدْ ظاهره٢، كما استُدل على أن إسناد "ميز" إلى "جذب الليالي" في قول أبي النجم "من الرجز":

قد أصبحت أم الخيار تدعي

علي ذنبا كله لم أصنع

من أن رأت رأسي كرأس الأصلع

ميز عنه قنزعا عن قنزع

جذب الليالي أبطئي أو أسرعي٣

مجاز؛ بقوله عقيبه:

أفناه قيل الله للشمس: اطلعي ... حتى إذا واراكِ أفق فارجعي٤

وسمي الإسناد في هذين القسمين من الكلام عقليا؛ لاستناده إلى العقل دون الوضع؛ لأن إسناد الكلمة إلى الكلمة شيء يحصل بقصد المتكلم دون واضع اللغة،

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 1، ص 55 (SanadKitab #10281, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.