Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 4, halaman 591

  1. المجلد الرابع
  2. الفن الثالث: علم البديع
  3. أقسام المحسن المعنوي
  4. الاستطراد

الاستطراد:

ومنه الاستطراد، وهو الانتقال من معنى إلى معنى آخر متصل به لم يُقصد بذكر الأول التوصل إلى ذكر الثاني١؛ كقول الحماسي:

وإنا لقوم ما نرى القتيل سبة ... إذا ما رأته عامر وسلول٢

وقول الآخر:

إذا ما اتقى اللهَ الفتى وأطاعه ... فليس به بأس وإن كان من جَرْم٣

وعليه قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٦] . قال الزمخشري: هذه الآية واردة على سبيل الاستطراد عقيب ذكر السوءات وخصف الورق عليها؛ إظهارا للمنة فيما خلق الله من اللباس، ولما في العُرْي وكشف العورة من المهانة والفضيحة، وإشعارا بأن التستر باب عظيم من أبواب التقوى.

إيهام الاستطراد:

هذا أصله٤، وقد يكون الثاني هو المقصود، فيُذكر الأول قبله ليُتوصل إليه، كقول أبي إسحاق الصابي:

إن كنت خنتُكَ في المودة ساعة ... فذممتُ سيف الدولة المحمودا

وزعمت أن له شريكا في العلا ... وجحدته في فضله التوحيدا

قَسَمًا لو أني حالف بغَموسها ... لغريم دين ما أراد مزيدا٥

ولا بأس بأن يسمى هذا إيهام الاستطراد٦.

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 4، ص 591 (SanadKitab #10281, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.