Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 4, halaman 611

  1. المجلد الرابع
  2. الفن الثالث: علم البديع
  3. أقسام المحسن المعنوي
  4. التجريد

وعليه قراءة من قرأ: ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ [الرحمن: ٣٧] بالرفع، بمعنى: فحصلت سماء وردة. وقيل: تقدير الأول: "أو يموت مني كريم"١، والثاني: "فكانت منه٢ وردة كالدهان"، وفيه نظر٣.

ومنها: نحو قوله٤:

يا خير من يركب المطي ولا ... يشرب كأسا بكف من بخلا٥

ونحوه قول الآخر:

إن تلقني لا ترى غيري بناظرة ... تنس السلاح وتعرف جبهة الأسد٦

ومنها: مخاطبة الإنسان نفسه؛ كقول الأعشى:

ودع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيها الرجل٧

وقول أبي الطيب:

لا خيل عندك تهديها ولا مال ... فليُسعد النطق إن لم يُسعد الحال٨

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 4، ص 611 (SanadKitab #10281, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.