Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 4, halaman 613

  1. المجلد الرابع
  2. الفن الثالث: علم البديع
  3. أقسام المحسن المعنوي
  4. المبالغة المقبولة

وصف هذا الفرس بأنه أدرك ثورا وبقرة وحشيين في مضمار واحد ولم يعرق، وذلك غير ممتنع عقلا ولا عادة. ومثله قول أبي الطيب:

وأصرع أي الوحش قفّيته به ... وأنزل عنه مثله حين أركب١

٢- وأما الإغراق فكقول الآخر:

ونكرم جارنا ما دام فينا ... ونُتبعه الكرامة حيث مالا٢

فإنه ادعى أن جاره لا يميل عنه إلى جهة إلا وهو يُتبعه الكرامة، وهذا ممتنع عادة، وإن كان غير ممتنع عقلا.

وهما٣ مقبولان.

٣- وأما الغلو: فكقول أبي نواس:

وأخفتَ أهل الشرك حتى إنه ... لتخافك النطف التي لم تخلق٤

والمقبول منه أصناف:

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 4، ص 613 (SanadKitab #10281, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.