Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 4, halaman 701

  1. المجلد الرابع
  2. خاتمة في فصلين يلحقان بالبديع
  3. الفصل الأول: السرقات الشعرية
  4. التلميح

فرُدَّت علينا الشمس والليل راغم ... بشمس لهم من جانب الخِدْر تطلع١

نضا ضوءها صِبْغ الدُّجُنة وانطوى ... لبهجتها ثوب السماء المجزع٢

فوالله ما أدري أأحلام نائم ... ألمت بنا أم كان في الركب يوشع٣

أشار إلى قصة يوشع بن نون فتى موسى ﵉ واستيقافه الشمس؛ فإنه روي أنه قاتل الجبارين يوم الجمعة، فلما أدبرت الشمس خاف أن تغيب قبل أن يفرغ منهم، ويدخل السبت، فلا يحل له قتالهم فيه، فدعا الله، فرد له الشمس حتى فرغ من قتالهم.

والثاني كقول الحريري: "وإني -والله- لطالما تلقيت الشتاء بكافاته، وأعددت له الأهب قبل موافاته". أشار إلى قول ابن سكرة:

جاء الشتاء وعندي من حوائجه ... سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا

كِنّ، وكِيس، وكانون، وكاس طِلا ... بعد الكَباب، وكشّ ناعم، وكِسا٤

وقوله أيضا: "بتّ بليلة نابغية"، أومأ به إلى قول النابغة:

فبت كأني ساورتني ضئيلة ... من الرقش في أنيابها السم ناقع٥

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 4، ص 701 (SanadKitab #10281, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.