Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 4, halaman 707

  1. المجلد الرابع
  2. خاتمة في فصلين يلحقان بالبديع
  3. الفصل الثاني مواضع التأنق في الكلام
  4. قبح الابتداء

قبح الابتداء:

وينبغي أن يجتنب في المديح ما يُتطير به؛ فإنه قد يتفاءل به الممدوح أو بعض الحاضرين؛ كما روي أن ذا الرمة أنشد هشام بن عبد الملك قصيدته البائية:

ما بال عينك منها الماء ينسكب١ ... فقال هشام: "بل عينك".

ويقال: إن ابن مقاتل الضرير أنشد الداعي العلوي قصيدته التي أولها:

موعد أحبابك بالفرقة غد٢

فقال له الداعي: "بل موعد أحبابك، ولك المَثَل السوء".

وروي أيضا أنه دخل عليه في يوم مهرجان, وأنشد:

لا تقل بشرى ولكن بشريان ... غُرَّة الداعي ويوم المهرجان٣

فتطيّر به وقال: "أعمى يبتدئ بهذا يوم المهرجان! " وقيل: بطحه وضربه خمسين عصا، وقال: إصلاح أدبه أبلغ في ثوابه.

وقيل: لما بنى المعتصم بالله قصره بالميدان وجلس فيه؛ أنشده إسحاق الموصلي:

يا دار غيّرك البلى ومحاك ... يا ليت شعري ما الذي أبلاكِ٤

فتطير المعتصم بهذا الابتداء، وأمر بهدم القصر.

ومن أراد ذكر الديار والأطلال في مديح, فليقل مثل قول القُطامي:

إنا محيوك فاسلم أيها الطلل٥

أو مثل قول أشجع السلمي:

قصر عليه تحية وسلام ... خلعت عليه جمالها الأيام٦

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 4، ص 707 (SanadKitab #10281, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.