وإن كان بالموصولية: فإما لعدم علم المخاطب بالأحوال المختصة به سوى الصلة١ كقولك: "الذي كان معنا أمس رجل عالم".
وإما لاستهجان التصريح بالاسم.
وإما لزيادة التقرير، نحو قوله تعالى: ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾ [يوسف: ٢٣] فإنه مسوق لتنزيه يوسف ﵇ عن الفحشاء، والمذكور أدل عليه من "امرأة العزيز" وغيره٢.
Rujukan halaman ini:بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 1، ص 79 (SanadKitab #10281, hlm. urut 78)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.