Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 1, halaman 81

  1. المجلد الأول
  2. الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب الثاني: القول في أحوال المسند إليه
  4. تمرينات على الذكر والحذف

وإما لتنبيه المخاطب على خطئه؛ كقول الآخر "من الكامل":

إن الذين تُرَوْنَهم إخوانكم ... يشفي غليل صدورهم أن تصرعوا١

وإما للإيماء إلى وجه بناء الخبر٢؛ نحو: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠] .

ثم إنه٣ ربما جعل ذريعة إلى التعريض بالتعظيم لشأن الخبر٤, كقوله "الكامل":

إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعز وأطول٥

أو لشأن غيره٦ نحو: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٩٢] .

قال السكاكي٧: "وربما جُعل ذريعة إلى تحقيق الخبر"؛ كقوله "من البسيط":

إن التي ضربت بيتا مهاجرة ... بكوفة الجند غالت وُدّها غُول٨

وربما جعل ذريعة إلى التنبيه للمخاطب على خطأ؛ كقوله:

"إن الذين ترونهم...." "البيت".

وفيه نظر؛ إذ لا يظهر بين الإيماء إلى وجه بناء الخبر وتحقيق الخبر فرق٩، فكيف يجعل الأول ذريعة إلى الثاني, والمسند إليه في البيت الثاني ليس فيه إيماء إلى وجه بناء الخبر عليه، بل لا يبعد أن يكون فيه إيماء إلى بناء نقيضه عليه١٠؟!

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 1، ص 81 (SanadKitab #10281, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.