Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 1, halaman 88

  1. المجلد الأول
  2. الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب الثاني: القول في أحوال المسند إليه
  4. تمرينات على الذكر والحذف

ولقد أَمُرّ على اللئيم يسبني١

وهذا يقرب في المعنى من النكرة٢؛ ولذلك يقدر: "يسبني" وصفا للئيم، لا حالا٣.

وقد يفيد الاستغراق؛ وذلك إذا امتنع حمله على غير الأفراد، وعلى بعضها دون بعض٤؛ كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [العصر: ٢، ٣] .

والاستغراق ضربان:

حقيقي٥ كقوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ [الأنعام: ٧٣] أي: كل غيب وشهادة، وعرفي٦ كقولنا: "جمع الأمير الصاغة" إذا جمع صاغة بلده أو أطراف

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 1، ص 88 (SanadKitab #10281, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.