Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Idhah · Pengarang: عبد المتعال الصعيدي

Baca Juz 1, halaman 98

  1. المجلد الأول
  2. الفن الأول: علم المعاني
  3. الباب الثاني: القول في أحوال المسند إليه
  4. تمرينات على الذكر والحذف

تمرين ٥:

١- قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٥، ٦] .

فلماذا عُرِّف "العسر" في الموضعين ونُكِّر "يسرا" فيهما؟ ومن أي أقسام اللام لام العسر؟

٢- ما الغرض من التنكير في قول الشاعر:

شقت لمنظرك الجيوب عقائل ... وبكتك بالدمع الهتون غَوانِ

تمرين ٦:

١- قال الشاعر:

أحياؤنا لا يُرزقون بدرهم ... وبألف ألف تُرزق الأموات!!

فلماذا عرف المسند إليه الأول بالإضافة والثاني باللام, ولم يعكس فيهما؟

٢- بين الغرض من التنكير في قول الشاعر:

ولله مني جانب لا أضيعه

وللَّهو مني والخلاعة جانب

٣- بين الغرض من التعريف والتنكير في قول المتنبي:

أَهُمّ بشيء والليالي كأنها ... تطاردني عن كون وأطارد

Rujukan halaman ini: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، ج 1، ص 98 (SanadKitab #10281, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.