Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 1, halaman 104

  1. الجزء الأول
  2. الفن الأول فى السماء والآثار العلوية، والأرض والمعالم السفلية
  3. القسم الثانى من الفن الأول فى الآثار العلوية وفيه أربعة أبواب
  4. الباب الرابع من القسم الثانى من الفن الأول
  5. ٢ - ذكر أسماء النار

ومنفعة النار تختص بالإنسان دون سائر الحيوان. فلا يحتاج إليها شىء سواه، وليس به عنها غنى فى حال من الأحوال.

ولهذا عظمتها المجوس، [١] وقالوا: إذ أفردتنا بنفعها، فنفردها بتعظيمها. على أنهم يعظمون جميع ما فيه منفعة على العباد، فلا يدفنون موتاهم فى الأرض، ولا يستنجون فى الأنهار.

٢- ذكر أسماء النار

(وأحوالها فى معالجتها وترتيبها) أما أسماؤها، فمنها:

النار، والصّلاء، والسّكن، والضّرمة، والحرق، والحمدة (وهو صوت التهابها) ، والحدمة، والجحيم، والسّعير، والوحى.

وأما تفصيل أحوالها ومعالجتها وترتيبها، فقد قال الثعالبىّ فى فقه اللغة:

إذا لم يخرج الزّند النار عند القدح، قيل: كبايكبو.

فإذا صوّت ولم يخرج، قيل: صلد يصلد.

فإذا أخرج النار، قيل: ورى يرى.

فإذا ألقى الإنسان عليها ما يحفظها ويذكيها، تقول: شيعتها وأثقبتها.

فإذا عالجها لتلتهب، قال: حضأتها وأرّثتها [٢] .

فإذا جعل لها مذهبا تحت القدر، قال: سخوتها.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 1، ص 104 (SanadKitab #10283, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.