على كرسى القانية. ولما استقر جرد أخاه قبلاى إلى بلاد الخطائية «١» فعاد منهزما منهم، فأعاد وجهز معه أرنيكا «٢» ، فتوجها إليهم بعساكرهما فكسروهم وغنموا غنايم كثيرة، فوقع بين الأخوين التنازع فى الغنايم، حتى كان بينهما «٣» قتال، فهزم أرنيكا قبلاى ثم اصطلحا واستقر الأمر بينهما وكانت سائر ملوك التتار داخلة تحت طاعة من ينتصب على تخت القانية يأتمرون بأمره. وانما استقل كل منهم بنفسه وانفرد بمملكته بعد وفاة منكوقان. ولما ملك منكوقان انقطع التتار عن الوصول إلى العراق والروم وغيرهما مما يكون داخلا «٤» فى طاعة الخلفاء العباسيين مدة سنين، وأرى ذلك إنما كان لاشتغالهم بقتال من يليهم، ثم رجعوا إلى هذه الممالك ففتحوها مملكة بعد أخرى «٥» .
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 27, halaman 347
- الجزء السابع والعشرون
- تتمة الفن الخامس في التاريخ
- تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
- الباب الحادى عشر من القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الدولة الخوارزمية والدولة الجنكزخانية
- ذكر أخبار الدولة الجنكزخانية وابتداء أمرها وما تفرع عنها
- ذكر جلوس منكوقان بن (تلى خان) بن جنكزخان على تخت القانية
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 27، ص 347 (SanadKitab #10283, hlm. urut 10604)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.