Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 3, halaman 257

  1. الجزء الثالث
  2. القسم الثالث من الفن الثانى فى المدح، والهجو، والمجون، والفكاهات، والملح، والخمر، والمعاقرة، والندمان، والقيان، ووصف آلات الطرب
  3. الباب الأول من هذا القسم فى المدح،
  4. ذكر ما قيل في الشفاعة

وقال بعض الشعراء

ولى منك موعود طلبت نجاحه ... وأنت امرؤ لا تخلف الدهر موعدا

وعوّدتنى أن لا تزال تظلّنى ... يد منك قد قدّمت من قبلها يدا

فلو أن محدا أو ندى أو فضيلة ... تخلّد شيئا كنت أنت المخلّدا

وقال بشار

وعد الكريم يحثّ نائله ... كالغيث يسبق رعده مطره

وقال ابن الرومىّ

يتخطّى العداة عمدا الى البذ ... ل كسحّ الحيا بلا إيماض

ذكر ما قيل في الشفاعة

قال الله عزّوجلّ: (مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها) .

وقال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تعالى يسأل العبد عن جاهه كما يسأله عن عمره، فيقول له: جعلت لك جاها، فهل نصرت به مظلوما، أو قمعت به ظالما، أو أعنت به مكروبا» ؟ وقال ﷺ: «أفضل الصدقة أن تعين بجاهك من لا جاه له» وقال: «الخلق عيال الله، فأحبّهم اليه، أنفعهم لعياله» .

وقال: «الشفيع جناح الطلب» .

وقيل: قصد ابن السمّاك الواعظ رجلا في حاجة لرجل سأله الشفاعة فيها، فقال ابن السّماك: إنى أتيتك في حاجة، وأن الطالب والمطلوب اليه عزيزان إن قضيت الحاجة، وذليلان إن لم تقض، فاختر لنفسك عزّ البذل، على ذلّ المنع، واختر لى عزّ النّجح، على ذلّ الردّ، فقضى حاجته.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 3، ص 257 (SanadKitab #10283, hlm. urut 1072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.