Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 28, halaman 314

  1. الجزء الثامن والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. [الباب الثانى عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار ملوك الديار المصرية]
  5. ذكر أخبار الدولة العبيدية التى انتسب ملوكها إلى الشرف وألحقوا نسبهم بالحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما
  6. ذكر بيعة الظافر بأعداء الله
  7. ذكر مقتل العادل بن السلار وسلطنة ربيبه عباس

ووجدوا طائفة كثيرة من حجّاج الفرنج فقتلوهم عن اخرهم. وكان جملة ما أنفق فى هذا الأسطول ثلاثمائة ألف «١» دينار.

وفى سنة ستّ وأربعين قطعت جميع الكساوى المرتّبة للأمراء والدّواوين عن أربابها، وتوفّرت.

ذكر مقتل العادل بن السّلار وسلطنة ربيبه عبّاس

كان مقتله فى السّادس من المحرّم سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.

وكان سبب ذلك أن العادة كانت جارية بتجريد عسكر من مصر فى كلّ سنة لحفظ عسقلان من الفرنج، وكان الفرنج قد حاصروها فى سنة سبع وأربعين. فلمّا كان فى هذه السنة وقعت القرعة فى البدل على عبّاس ربيب العادل، وهو ابن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس، فجرّده العادل بالعساكر، وقال له: هذا الثّغر قد نازله الفرنج، ولا غنية أن تتوجّه بالعساكر إليه لتدفعهم عنه. فخرج عباس من القاهرة ومعه جماعة من أكابر الأمراء، منهم أسامة بن منقذ، وكان خصيصا بعبّاس فلمّا وصلوا إلى بلبيس تذاكر عبّاس وأسامة القاهرة وطيب المقام بها وما خرجا إليه، وما يلقيانه من الشّدائد ولقاء العدوّ؛ فتأوّه عبّاس لذلك ولام عمّه كونه جرّده، فقال له أسامة: لو أردت أنت كنت سلطان مصر.

قال: وكيف الحيلة فى ذلك؟ فقال: هذا ولدك نصر «٢» ، بينه وبين الظّافر مودّة عظيمة، فأرسله إليه وخاطبه على لسانه أن تكون أنت

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 28، ص 314 (SanadKitab #10283, hlm. urut 11009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.