Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 28, halaman 340

  1. الجزء الثامن والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. [الباب الثانى عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار ملوك الديار المصرية]
  5. ذكر أخبار الدولة العبيدية التى انتسب ملوكها إلى الشرف وألحقوا نسبهم بالحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما
  6. [٩٩] ذكر وزارة شاور الأولى وخروجه منها
  7. ذكر وصول الفرنج إلى القاهرة وحصارها وحريق مصر

قال: ولمّا قرب الفرنج من القاهرة أمر شاور بنهب مصر وإحراقها، فأحرقت فى تاسع صفر، ونهبت؛ وأمر أهلها بالانتقال إلى القاهرة، فانتقل بعضهم، وتحصّن البعض بالجزيرة، وتوجّه آخرون فى المراكب إلى ثغرى الإسكندريّة ودمياط، وطائفة إلى الوجه القبلى؛ وتفرّقوا وذهبت أموالهم. كلّ ذلك قبل نزول الفرنج على القاهرة بيوم.

قال: وبقيت النّار تعمل فيها أربعة وخمسين يوما؛ إلى حادى عشر شهر ربيع الآخر.

قال: ولمّا علم العاضد لدين الله عجز أهل القاهرة عن مقاومة الفرنج أرسل إلى الملك العادل نور الدّين محمود بن زنكى يستغيث به، وسيّر إليه شعور نسائه فى طىّ الكتب.

وقيل إن شاورا أرسل إلى نور الدّين أيضا.

وأرسل شاور إلى مرّى ملك الفرنج يذكّره بسابق الصحبة والعهود القديمة، وقرّر أن يحمل إليه ألف ألف دينار؛ فأجاب مرّى إلى ذلك وقال لأصحابه: نأخذ المال ونتقوّى به ونمضى ثمّ نرجع فلا نبالى بعد ذلك بنور الدّين. فاستوثق شاور منه بالأيمان وعجّل له مائة ألف دينار، وماطله بالبقيّة؛ وشرع يجمع له من أهل القاهرة المال، فلم يحصل له من جهتهم غير خمسة آلاف دينار لضعفهم.

هذا والرّسل تتتابع إلى الملك العادل ويستغيثون به. وقرّر له ثلث الدّيار المصرية.

قال: ولما وصلت الكتب إليه طلب أسد الدّين شيركوه من حمص، فسار منها إلى حلب فى ليلة واحدة، فجهّزه نور الدّين وأعطاه مائتى ألف دينار سوى الثّياب والسّلاح وغير ذلك. فاختار أسد الدّين من العسكر ألفى فارس من الأقوياء، وستّة آلاف من بقيّة العسكر. وأنفق نور

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 28، ص 340 (SanadKitab #10283, hlm. urut 11035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.