Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 28, halaman 428

  1. الجزء الثامن والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. [الباب الثانى عشر من القسم الخامس من الفن الخامس أخبار ملوك الديار المصرية]
  5. ذكر أخبار الدولة الأيوبية
  6. ذكر أخبار الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن الملك الأفضل نجم الدين أيوب ووزارته بالديار المصرية
  7. ذكر غزوات الملك الناصر وما افتتحه من بلاد الفرنج
  8. ذكر ما كان من أمر الفرنج بعد وصول ابن ملك الألمان إلى عكا وما اتخذوه من آلات الحصار

وخمسمائة. فكان أول ما بدأ به أنّه خرج إلى يزكيّة السّلطان وقاتلهم، فقتل من أصحابه وجرح خلق كثير، وانكسروا ورجعوا إلى المخيّم غروب الشّمس من ذلك اليوم؛ وقتل من المسلمين اثنان وجرح جماعة. فلمّا عاين ذلك رجع إلى قتال من فى البلد، واتّخذ من آلات الحصار ما لم ير قبل ذلك مثله، فكان ممّا أحدثه آلة عظيمة تسمّى دبّابة يدخل من تحتها المقاتلة، وهى من الخشب الملبّس بصفائح الحديد، ولها من تحتها عجل يحرّك من داخلها حتى تنطح السّور بشدّة عظيمة فتهدمه بتكرار نطحها، وآلة أخرى وهى قبو فيه رجال تسحبه وفيه كبش، ورأس تلك الآلة ممدة شبه سكّة المحراث، ورأس الكبش مدوّر، هذا يهدم بثقله، وتلك تهدم بحدّتها وثقلها، وهى تسمّى سفودا «١» ، وأعد السّتائر «٢» والسّلاليم وغير ذلك؛ وأعدّ فى البحر بطشة عظيمة وصنع فيها برجا بخرطوم إذا أرادوا قلبه على السّور بحركة انقلب بحركات ويبقى طريقا إلى المكان الذى ينقلب عليه تمشى عليها المقاتلة، ونصب المجانيق وحكّمها على السّور، وتوالت حجارتها حتى أثّرت فيها أثرا بيّنا فأخذ المسلمون سهمين عظيمين من سهام الجروح وأحرقوا نصالهما حتّى بقيا كالشّعلة من النّار ثم رميا فى منجنيق الفرنج فاحترق، واتّصل لهبه بالآخر فأحرقه «٣» .

ثمّ زحف العدوّ على البلد فى شهر رمضان فى خلق كثير، فأمهلهم أهل البلد حتى سحبوا آلتهم المذكورة وقاربوا أن يلصقوها بالسّور ويحصل منهم فى الخندق جماعة كثيرة، فأطلقوا عليهم الجروخ

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 28، ص 428 (SanadKitab #10283, hlm. urut 11123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.